ما رأيك في العقد الحصري؟ وهل تستحسن الفكرة إذا قامت إحدى شركات التدريب بعرض عقد تدريب حصري معها؟ وعادة ما تأتي الإجابات عن هذا السؤال بالرفض من معظم المدربين الذين تم طرح هذا السؤال عليهم! وعندما نسأل عن سبب الرفض تأتي الإجابة بأنه لا أريد أن أكون حِكراً على شركة واحدة!

نسمع عن عقد حصري بين مطرب ما أو فنان ما وشركة إنتاج ما. أو عقد حصري بين مذيع ومحطة فضائية ما. عادة لا تتم هكذا عقود إلا مع أشخاص مميزين تستطيع الشركة أن تربح من إبرام هكذا عقود معهم.

 

لماذا تلجأ بعض الشركات إلى العقود الحصرية؟ لأنها على الأغلب لا تريد أن يشاركها أحد بقطف الثمار منك. فعندما تقوم الشركة بتوقيع عقد حصري معك فهذا يعني أنها ستدفع لك مستحقاتك التدريبية المنصوص عليها في العقد أنجحت بتأمين الأيام التدريبية المتفق عليها أم لم تنجح. وسيكون عليها العمل على تسويق اسمك وترويجه وترويج الدورات التي تدربها، وهذا سيكلفها. باختصار، إن الشركة ستعمل على خطة ترويجية كبيرة كي تضمن أعلى أيام تدريبية لك، وبسبب هذا الترويج ستأتي إليك الكثير من العروض من جهات أخرى وهي تريد أن تضمن أن تعود أرباح ترويجها عليها فقط.

 لنتفق على ماهية العقد الحصري: هو اتفاق بين مدرب وجهة تدريبية يقوم المدرب بتقديم التدريب (وحتى الاستشارات) فقط من خلال شركة التدريب، وذلك لقاء أجر مالي معين.

 

ويتضمن العقد الحصري عدة بنود، من أهمها:

  •  ·         مدة العقد (وعادة لا يقل عن 5 سنوات).
  • ·         قيمة الأجور التي يستحقها المدرب عن كل يوم تدريبي.
  • ·         الحد الأدنى من الأيام التدريبية التي على الشركة التدريبية أن تقدّمها للمدرب سنوياً، كأن تكون 60 يوماً في السنة.
  • ·         كيفية الدفع: كأن يكون الدفع كل ثلاثة أشهر (دربت أو لم تدرب).

 

وبنتيجة هذا الاتفاق يكون على الشركة دفع قيمة الستين يوماً حتى لو درب المدرب أقل من العدد المتفق عليه. وإذا درّب أكثر من العدد المتفق عليه فسيحصل المدرب على أجور الأيام التدريبية الإضافية.

 

 

 

ميّزات العقود الحصرية:

الترويج: عندما تضمن الشركة التدريبية أنك ستدرب فقط من خلالها فستقوم بالترويج الكبير لك. وستُعفى أنت من القيام بهذه المهمة.

 

 

 

مساوئ العقود الحصرية:

تقييد الحرية: فلن تستطيع التعاقد مع أية جهة أخرى لتقديم التدريب، ولهذا لا بد من جمع المعلومات الدقيقة عن الشركة التدريبية، وكتابة العقد بشكل صحيح.

ملاحظة مهمة: عندما تريد أن تدرب في دولة غير دولتك فستكون العقود الحصرية جيدة لأنها تريح الشركة التدريبية ومن ثمّ ستقوم بالترويج الأكبر الذي تستطيعه.

 

نحن في عصر العولمة والتكتلات الكبرى، فابحث عن جهات أو شركات تدريبة تليق بك، وانضم إلى مجموعة كبيرة.