عندما تبدأ بالتعامل مع إحدى الشركات التدريبية داخل دولتك أو خارجها فلا بد من أن تعرف بأنك في صدد إقامة استراتيجية طويلة المدى وهذا قائم على مقدار الثقة التي سيتم بناؤها بينك وبينها. فعندما تتفق معك إحدى شركات التدريب على إقامة دورة ما فهذا يعني أنها ستضع متدربيها بين يديك؛ ومن ثمّ فإن اسمها أيضاً سيكون بين يديك!!!

قبل التوقيع والاتفاق: تأكد من تاريخ الشركة واسمها، وابحث عنها في الشبكة العنكبوتية، واقترح عليك ألا تتعامل إلا مع شركات تدريب احترافية، لأن الشركة الاحترافية ترفعك معها، والعكس صحيح.

 في أثناء التفاوض: كن مرناً وسهلاً ولا تطلّب الكثير، ولا تقبل بالقليل. وتحدّث بكل التفاصيل، وليكن الوضوح شعارك. فاسأل عن الجمهور المستهدف، وما الاحتياجات التي ستلبيها الدورة؟ واسأل وتحدث بكل التفاصيل. وإذا كانت هذه المرة الأولى، وكان التدريب في دولة أخرى، فتأكد من حصولك على نسبة من أجورك مقدّماً، وعند توقيع العقد وذلك حتى تضمن حقك.

 في أثناء الدورة: اعلم أنك كلما حقّقت أهداف المتعلمين زاد طلب الشركة عليك، والعكس صحيح، فاعمل على هذا. وقد يأتي إليك بعض المتدربين ليطلبوا منك خدمات تدريبية؛ فقم بتحويلهم إلى الشركة التدريبية، وتذكّر أن المتعلمين هم متعلموها! وهذا سيزيد ثقة الشركة بك ويقوي علاقتها بك أكثر.

 بعد الدورة: إذا كنت تدرب لحساب شركة تدريبية في دولة غير دولتك وأتاك طلب تدريب من جهة أخرى فالأفضل أن تخبرها قبل الاتفاق وكأنك تطلب إذناً منها.

 نقطة أخيرة: لتعمل مع الشركة التدريبية بكونك شريكاً في الربح والخسارة، فأنت عادة تحصل على أجورك كاملة في معظم الدورات، ولا ضير أن تتنازل عن جزء منها عندما تكون الدورة خاسرة...

 كلما قمت ببناء الثقة، وكلما قللت من شك الشركة التدريبية فيك، زرعت مفهومَ أنك أحد أفرادها، وزاد طلب الشركة عليك، والعكس صحيح.

 

 

ركّز على جهة تدريبية احترافية واحدة في كل دولة...