الشفافيات التعليميَّة الحراريَّة واليدويَّة
إن استخدام المُعلِّم للشفافيات التعليميَّة يُعَدُّ ضرباً من ضروب استخدام الوسائل التعليميَّة وتوظيفها في المجال التعليمي من أجل تحقيق اتصال تعليمي ناجح، ويمكن تعريف الشفافيات التعليميَّة بأنها: محتوى معرفي لمادة مرجعيَّة، تحوي العناصر (الأفكار) الرئيسة لموضوع معين، يُراد تقديمها إلى فئة مستهدفة من المُتعلِّمين من خلال جهاز عرض الشفافيات.

 

أنواع الشفافيات التعليميَّة

يمكن تصنيف الشفافيات التعليميَّة على أساس المحتوى إلى:

  1. شفافيات مكتوبة (اضرب مثالاً على ذلك).
  2. شفافيات مرسومة (اضرب مثالاً على ذلك).
  3. شفافيات مرسومة ومكتوبة (اضرب مثالاً على ذلك).

كما يمكن تصنيفها على أساس الشكل والتركيب إلى:

  1. شفافيَّات مُكوَّنة من طبقة واحدة (اضرب مثالاً على ذلك).
  2. شفافيَّة مُكوَّنة من طبقة واحدة لكنها مغطاة (اضرب مثالاً على ذلك).
  3. شفافية مُكوَّنة من أكثر من طبقة (اضرب مثالاً على ذلك).

 

طرائق إنتاج الشفافيات التعليميَّة: هناك طرائق عديدة لإنتاج الشفافيات التعليميَّة، وبصفة عامة فإن إنتاج الشفافيات التعليميَّة إمَّا أن يكون بطريقة يدويَّة أو يكون بطريقة آليَّة ومن أمثلة إنتاج الشفافيات التعليميَّة بالطرائق اليدويَّة ما يأتي:

  1. إنتاج الشفافيات التعليميَّة بالطريقة اليدويَّة (الشفافيات اليدويَّة). ونحن هنا في حاجة إلى وجود شفافية خاصة تسمى بالشفافية اليدويَّة وإلى أصل موجود على ورق معتم يراد نقله على الشفافية اليدويَّة وإلى أقلام خاصة بالكتابة على الشفافية اليدويَّة وتكون من النوع الثابت وفي حاجة إلى إطار لتثبيت الشفافية عليه بعد الانتهاء لأن الإطار يحافظ على الشفافية كما يمكننا تسجيل موضوع الشفافية عليه، وما على المُعلِّم إلا وضع الشفافية اليدويَّة على الأصل والقيام بعمليَّة الشف العادية.
  2. إنتاج الشفافيات التعليميَّة الحراريَّة. ونحن هنا سنستخدم آلة النسخ الحراري وشفافية خاصة بذلك تسمى الشفافية الحراريَّة وإلى أصل يراد نقله على تلك الشفافية وإلى إطار تثبت عليه الشفافية، ومن ثم يقوم المُعلِّم بوضع الشفافية على الأصل ويدخلها عبر الجهاز الخاص بالنسخ الحراري ومن ثم ينتظر خروجها من الجهة الأخرى من الجهاز وقد تم طباعتها على الشفافية ومن ثم يثبتها على الإطار. ويُفضَّل قبل إدخال الأصل مع الشفافية الحراريَّة المرور على جميع محتوى الأصل بالقلم الرصاص، لأن هذا الجهاز يعمل بالأشعة تحت الحمراء التي لا تستطيع اختراق المادة الرصاصية ومن ثمَّ فإن وضوح المحتوى في النهاية على الشفافية الحراريَّة المطبوعة سيكون أفضل، وعموماً يوجد على جهاز النسخ الحراري عداد فكلما قللنا قيمة الرقم على العداد تعرضت الشفافية الحراريَّة والأصل لكميَّة أكبر من الأشعة تحت الحمراء الأمر الذي يساعدنا على زيادة وضوح المحتوى المطبوع على الشفافية التعليميَّة الحراريَّة.

 لكن كيف نفرق بين الشفافية اليدويَّة والشفافية الحراريَّة؟ عن طريق الفروق الآتية:

  1. الشفافية اليدويَّة أكثر سمكاً من الشفافية الحراريَّة.
  2. عادة تكون الشفافية الحراريَّة تأتي مقطوعة (مشرومة) في إحدى زواياها الأربع.
  3. عادة تأتي الشفافية الحراريَّة ملونة، والشفافية اليدويَّة لا تأتي ملونة.

ما الأفضل إنتاج الشفافيات التعليميَّة بالطرائقية الرأسية أم بالطريقة الأفقية؟ لماذا؟ إن الأفضل هو إنتاجها بطريقة أفقية، وذلك للأسباب الآتية:

  1. لكي نتجنب العيب المصاحب للجهاز الذي سوف تعرض عليه الشفافية لاحقاً، وهذا العيب هو ما يعرف بعيب الانحراف الزاوي فنجد أن الضلع العلوي للمستطيل المضاء الناشئ من الجهاز أكبر في المقاس من الضلع السفلي الأمر الذي سوف يؤثر في محتويات الشفافية عند عرضها بطريقة رأسية، ونستطيع البعد عن هذا العيب عن طريق إمالة الشاشة التي يعرض عليها المحتوى من الأعلى إلى الأمام حتى يعتدل الضلعان العلوي والسفلي، ولكن بعض المُعلِّمين يستخدم جدار الفصل كشاشة عرض لهذا الجهاز الأمر الذي لا يمكننا معالجة هذا العيب لذا يُفضَّل إنتاجها بطريقة أفقية.
  2. بعض الصّفوف الدراسيَّة تتّصف بدنو السقف العلوي، وإذا كانت الشفافية معدة بطريقة رأسية فإن بعض محتويات الشفافية من المحتمل أن يتوزع ما بين الجدار الأمامي للطلاب والسقف العلوي للصّف الأمر الذي سيخل بمحتويات الشفافية، لذا يُفضَّل إنتاجها بطريقة أفقية.

ملاحظة: يمكن للمُعلِّم أن يستخدم أي مادة شفافة ينفذ من خلالها الضوء ويكتب عليها مباشرة أمام طلابه، خصوصاً عند وضع بعض التعليقات الملازمة لشرح المُعلِّم. وليس بالضرورة في ذلك استخدام نوع خاص من الشفافيات.

 

شفافيات الحاسب الآلي:

إنَّ إنتاج شفافيات الحاسب الآلي، يُعَدُّ من طرائق إنتاج الشفافيات التعليميَّة بالطرائق الآلية، لكن هذه الطريقة من الطرائق الحديثة التي يستخدمها المُعلِّم في إنتاج الشفافيات التعليميَّة، وتمتاز هذه الطريقة بعدة ميِّزات كالآتي:

  1. لا تتطلَّب مهارة خاصة عند إنتاجها.
  2. عدم التقيُّد ببعض المعايير كحجم الخط وارتفاعه إلخ.
  3. ضمان وضوح المحتويات، وضمان جودة الإخراج.

ملاحظة: إن هذا النوع كذلك يحتاج إلى نوع خاص بالشفافيات، فهناك شفافيات خاصة بالحاسب، بل إنَّ هناك شفافيات خاصة بكل طابعة مستخدمة مع الجهاز. وهي تمتاز بوجود سطحين أحدهما خشن والآخر أملس (ناعم) تتم الطباعة على الجهة الخشنة.

 

كيف تنتج شفافية تعليميَّة باستخدام الحاسب؟

المُعلِّم يستخدم برنامج الوورد أو أي برنامج آخر من برامج الحاسب الآلي، لكن عندما يريد أن يخرج محتويات الشاشة على ورق الطابعة عليه أن يضع بدلاً من الورق شفافيات الحاسب الآلي فقط، وعلى المُعلِّم أن يحرص على أن تكون الطباعة على الجهة الخشنة من الشفافية.

 

السبورات أو اللوحات
قبل الحديث عن موضوع السبورات واللوحات لا بد لنا من أن نفرق بين لفظي (السبورة واللوحة): إن السبورة لفظ يستخدم في كل ما يكتب عليه كالسبورة الطباشيرية. أما لفظ اللوحة فهو يطلق على كل سطح يعلق عليه كلوحة الجيوب فالمُعلِّم يقوم بتعليق البطاقات على اللوحة. بينما هناك أسطح نستطيع تسميتها سبورة وفي الوقت نفسه لوحة كالسبورة الطباشيرية فمن الممكن أن نسميها لوحة لأن المُعلِّم قد يعلق مثلاً خريطة جغرافيَّة.

 

وسنعرض فيما يأتي بعض أنواع اللوحات والسبورات:

1 - سبورة (لوحة) الطباشير: وهي لوح مستو ذو مساحة مناسبة، تُستخدَم لتوضيح بعض الحقائق والأفكار وعرض موضوع الدرس وتُستخدَم كذلك بمصاحبة كثير من الوسائل التعليميَّة وإشراك التلاميذ فيها وتنبع أهمية السبورة الطباشيرية من:

  1. إمكانية الحصول عليها بأشكال مختلفة وبأسعار زهيدة نسبياً.
  2. أنَّها تُستخدَم في عرض كثير من الوسائل التعليميَّة كالخرائط والملصقات واللوحات .. إلخ.
  3. إمكان الاستفادة منها في جميع الموضوعات والمراحل الدراسيَّة المختلفة.

خصائصها:

  1. أداة مرنة ليس لها حدود بالنسبة إلى مختلف مواد الدراسة ومراحل التعليم ونوعياته.
  2. يمكن بها عرض المادة على عدد كبير من الدارسين في وقت واحد.
  3. يستخدمها المُعلِّم في تقديم فقرات درسه تدريجياً في وقتها المناسب.
  4. لا تحتاج إلى تجهيز أو تحضير مُسبَق.
  5. يسهل محو ما عليها وإثبات غيره وفقاً لمتطلب الموقف التعليمي.
  6. تجذب انتباه المُتعلِّم وتعينه على تذكر عناصر الدرس.
  7. اقتصاديَّة تصلح للاستعمال مدة طويلة دون تلف.
  8. يشترك التلاميذ مع المُعلِّم في استخدامها.

 

2 - اللوحة المغناطيسية: وهي وسط تعرض عليه البطاقات أو الصور، ويتم التثبيت عليها بطريقة مغناطيسية.

3 - اللوحة الإخبارية (لوحة النشرات) (لوحة العرض): ويستخدم مثل هذا النوع من اللوحات في عرض الصور والرسوم وبعض النماذج والعينات الحقيقيَّة التي تُوضِّح موضوعاً معيناً وتحوي كذلك ما يُوضِّحها من التعليقات اللفظيَّة. ومن أكثر اللوحات شيوعاً في المدارس والمكاتب لوحة النشرات حيث إنه يمكن توفيرها بتكاليف بسيطة فضلاً عن تعدد الأغراض التي تُستخدَم فيها في المجالات المختلفة ويتوقف مدى الاستفادة من هذه اللوحات على مدى إشراك التلاميذ في إعدادها وتجاوبهم مع الموضوع والرسالة التي تقدمها، وكثيراً ما يستعين المُعلِّم باللوحات التي تغطي حائط الصّف في عرض بعض العينات أو النماذج أو غيرها من المعروضات البارزة.

4 - اللوحة الوبرية: اللوحة الوبرية من ضمن اللوحات التي يستخدمها المُعلِّم لعرض بعض البطاقات التي تحمل محتوى المادة التعليميَّة التي تؤدي إلى مساعدته على تحقيق أهدافه التعليميَّة التي يسعى إليها. يمكننا تعريف اللوحة الوبرية بأنها: لوح مستو، ذو مساحة كافية، مثبت عليه قماش وبري بطريقة تلائم الغرض الوظيفي من اللوحة.

الفكرة الرئيسة للوحة الوبرية: الأجسام ذات الوبرة أو (الزغب) تتلاصق حين تماسكها.

اللوحة الوبرية في شكلها النهائي: هي لوحة مغطاة بقماش وبري مشدود ومثبت على اللوحة بطريقة مناسبة، وهي محاطة بإطار ويوجد معلاق في أعلى اللوحة. ويستحسن أن يكون القماشُ الوبريُّ

 

كيفيَّة إنتاج اللوحة
لا بد من توافر لوحة من الأبلكاش أو الفلين أو الكارتون المضغوط، ذات مساحة كافية، ولا بد من توافر قماش وبري، وعلى المُعلِّم أن يقوم بشد وتثبيت ذلك القماش على اللوحة وتأطيرها بإطار خاص مثلاً باستخدام اللاصق العريض كإطار للوحة وإحداث ثقبين في الأعلى لتثبيت المعلاق من خلالهما.

 

كيفيَّة إنتاج بطاقات اللوحة الوبرية
لا بد من توافر ورق مقوى ولاصق وصنفرة خشنة وأقلام للكتابة، وعلى المُعلِّم أن يقوم بتدوين المحتوى على البطاقات التي يقوم بإعدادها من الورق المقوى وتثبيت قطع صغيرة من الصنفرة الخشنة خلف البطاقة المعدة ولكن على المُعلِّم أن يأخذ في حسبانه المعايير الآتية:

1- لا يقوم باستخدام وتكثيف اللون لأنه قد يؤدي إلى تقوس البطاقة.

2 - لا يلتزم المُعلِّم شكلاً مُحدَّداً للبطاقة كما أنه لا يلتزم ارتفاعاً أو عرضاً مُحدَّداً للبطاقة وهذا الأمر يتوقف على طبيعة المحتوى الموجود على البطاقة كما يتوقف على عرض وارتفاع اللوحة نفسها.

3 - يقوم المُعلِّم بتوزيع الصنفرة الخشنة بنظام معين خلف البطاقات، وعليه أن يتأكَّد من أنَّ تثبيت الصنفرة الخشنة لا تسبب تقوس البطاقة.

4 - على المُعلِّم أن يحافظ على تباين الألوان المستخدمة في إعداد البطاقة. ووضوحها للطلاب.

5 - على المُعلِّم أن يضع إطاراً لكل بطاقة قام بإنتاجها.

قد يلجأ المُعلِّم إلى استخدام لوحة الجيوب لتحقيق بعض أهدافه التدريسيَّة، ولوحة الجيوب ممكن تعريفها: بأنَّها لوحة مستوية ذات مساحة كافية يوجد على سطحها ثنيات تمتد أفقياً بمقدار عرض اللوحة، هذه الثنيات تكون جيوباً عمق كلٍّ منها 3 سم والارتفاع الرأسي بين كل جيب وآخر حوالي 15 سم. تُستخدَم هذه الجيوب لإدخال الحافة السفلى من البطاقة فيها.

5 - لوحة الجيوب في شكلها النهائي: هي لوحة من الكارتون أو الأبلكاش أو الفلين، مشبت عليها طبق من البرستول (الورق الملون أقل سماكة من الورق المقوى) المثني بشكل جيوب أفقية، وهي محاطة بإطار، ويوجد في أعلاها معلاق، ويٌستحسَنُ أن تكون لوحة الجيوب ملونة بألوان هادئة كالرمادي والأزرق الفاتح والأخضر الفاتح.

 

كيفيَّة إنتاج لوحة الجيوب
لا بد من توافر اللوح (كارتون مضغوط أو فلين مثلاً)، وطبق البرستول له لون هادئ وقلم رصاص، ومسطرة، بعد ذلك يقوم المُعلِّم بتقسيم ورق البرستول إلى تقسيم متعارف عليه في البيئة التي يتعامل معها مثلاً إذا كان عمق الجيب (4) سم والمسافة الرأسية بين كل جيب وآخر (12) سم فإن عليه القيام بتقسيمٍ، يبدأ من أسفل ورق البرستول ومن أحد ضلعيه الرأسيين ويقوم بوضع علامات الترقيم عند القياس المطلوب فيبدأ بقياس (12) سم ويضع علامة ثم (4) سم ويضع علامة وهكذا وعلى طول الضلع حتى يصل إلى نهاية الضلع ومدى السماح بتكوين جيب على هذا الضلع ومن ثم يتجه إلى الضلع الرأسي الموازي الآخر ويُطبِّق ما طبقه في الضلع الأول على أن تكون بدايته من حيث بدأ في الضلع الأول، ثم يقوم بعمل توصيل خطوط ما بين النقاط التي قام بوضعها على ورق البرستول، ومن ثم يقوم بعمليَّة الثني عند مقاسات الجيوب فقط فيلاحظ أن لكل جيب خطين الأسفل نسميه قاعاً والعلوي نسميه قمة وفي عمليَّة الثني يجب عليه أن يقوم بعمل قلب للمسميات السابقة فيجعل القاع السابق قمة وذلك بتحريكه نحو القمة السابقة، مع ملاحظة أنَّ القمة السابقة لا تتحرك وسوف تصبح قاع المستقبل للجيب، ويمكن للمُعلِّم أن يستعين بمسطرة طويلة لها حافة حادة لتساعده في القيام بعمليات الثني، بعد أن ينتهي المُعلِّم من عمليَّة الثني سيلاحظ أنَّ ورق البرستول أصبح شبيهاً بالدرج، ويجب عليه الآن أن يقوم بتثبيت تلك الثنيات باستخدام ضاغطة الدبابيس ولكن عليه أن يثبت كل جيب على حدّة فلا يقوم بتثبيت الثنيات من طرف دفعة واحدة ثم يتجه إلى تثبيت الجهة الأخرى لأن ذلك قد يؤدي إلى ظهور بعض التكسرات على اللوحة، وعليه أن يثبت كل جيب على حدّة، وبعد ذلك يقوم بتثبيت ورق البرستول على اللوحة المتواجدة باستخدام ضاغطة الدبابيس وما شابه ذلك ومن ثم يقوم بعمل إطار للوحة، وثقبين في أعلاها.

 

كيفيَّة إنتاج بطاقات لوحة الجيوب 
بطاقات لوحة الجيوب ليست محكومة العرض وعرضها يتوقف على طبيعة المحتوى الذي سَيُقَّدَّمُ عليه أو على طبيعة عرض اللوحة نفسها، ولكنها محكومة بارتفاع مُحدَّد، ففي الأرقام السابقة عند إنتاج اللوحة نستنتج أنَّ عمق الجيب (4) سم والارتفاع بين كل جيب وآخر (12) سم ومن ثمَّ فإن على المُعلِّم أن يقوم بقص بطاقات لها ارتفاع لا يزيد عن (16)سم أو بالأحرى لا يزيد عن (15) سم لمنع تداخل البطاقات مع بعضها البعض في جيوب اللوحة المختلفة، وعلى المُعلِّم أن تتوافر لديه بعض الأقلام والورق المقوى الذي سيصبح بطاقة وعند الإنتاج وبعد عمليَّة القص مع الأخذ في الحسبان الارتفاع المُحدَّد يقوم المُعلِّم بتقسيم البطاقة المعدة إلى جزأين الجزء السفلي منها بقياس (4) سم لا يحتوي على أي محتوى أم الجزء العلوي فهو الذي سيحتوي على مادة البطاقة ويجب أن يضع المعلّم عليه إطاراً لذلك الجزء من البطاقة.

ملاحظة: هناك فروق عديدة بين بطاقات اللوحة الوبرية وبطاقات لوحة الجيوب ومنها:

  1. بطاقات لوحة الجيوب محكومة الارتفاع وغير محكومة العرض، وبطاقات اللوحة الوبرية غير محكومة الارتفاع والعرض.
  2. يثبت في خلفية بطاقات اللوحة الوبرية صنفرة خشنة، وهذا القول لا ينطبق على بطاقات لوحة الجيوب.
  3. يتم الكتابة والتقييد على جميع مساحة بطاقة اللوحة الوبرية، بينما في بطاقات لوحة الجيوب هناك مساحة مُحدَّدة للكتابة عليها وهي الجزء المشاهد للتلاميذ وغير المندغم في الجيب.
  4. بطاقات اللوحة الوبرية تأتي بأشكال عديدة، بينما بطاقات لوحة الجيوب لا بد لها من أن تأتي بشكل المربع أو بشكل المستطيل.

ملاحظة: دائماً اللوحة الوبرية أو لوحة الجيوب تكون ثابتة، والبطاقات مُتغيِّرة، كي تتغير حسب ما تحويه من محتوى، مثلها في ذلك مثل أي جهاز ومادته فالجهاز دائماً ثابت كجهاز الفيديو، والمادة هي المُتغيِّر كشريط الفيديو.

 

الرسوم التعليميَّة

قبل الدخول إلى هذه الوحدة لا بد لنا من تعرُّف بعض المهارات والخبرات والألفاظ والمعاني المُتعلِّقة بالنظام التعليمي: فما المقصود بــــ (المنهج-المُقرَّر (المادة) -الكتاب المدرسي (المرجع) -المُعلِّم)؟ كذلك لا بد لنا من تعرُّف: الوسيلة التعليميَّة من حيث تعريفها، ومفهومها.

الوسيلة التعليميَّة عرفت تعريفات عديدة ومن بين تلك التعريفات تعرفها بأنها "عنصر من عناصر النظام التعليمي الشامل تسعى إلى تحقيق أهداف تعليميَّة مُحدَّدة". أما بالنسبة إلى مفهوم الوسيلة التعليميَّة، فالوسيلة التعليميَّة تتكون من: (الجهاز أو الأداة-المادة-الطريقة) فجهاز الفيديو هو الجهاز أو الأداة والشريط هو المادة والطريقة أي كيفيَّة استخدامه وتوظيفه في العمليَّة التعليميَّة للحصول على الاستفادة القصوى منه.

 

تصنيف الوسائل التعليميَّة

صنفت الوسائل التعليميَّة تصنيفات عديدة ومن بين تلك التصنيفات من صنفها على أساس تواجدها في الطبيعة، فصنفها إلى وسائل طبيعيَّة ووسائل غير طبيعيَّة (صناعيَّة). ومنهم من صنفها على أساس حداثة الوسيلة فصنفها إلى وسائل قديمة ووسائل حديثة وهناك تصنيفات أخرى مبنية على أسس أخرى في التصنيف وللاستفادة من ذلك أرجو الرجوع إلى كتاب الدكتور (محمد زياد حمدان المعنون) بــــ (وسائل وتكنولوجيا التعليم: مبادئها وتطبيقاتها في التعلُّم والتدريس) وهو من ضمن سلسلة التربية الحديثة (يوجد لدى أستاذ المقرر نسخة من الكتاب). إن من أهم التصنيفات التي صنفت وفقها الوسائل التعليميَّة هو تصنيف ديل لوسائل وتكنولوجيا التعليم (لا تنس أن تأخذ نسختك لهذا التصنيف في أثناء المحاضرة) وقم بكتابة التعليقات على التصنيف.

 

الرسوم التعليميَّة كنوع من أنواع الوسائل التعليميَّة

الرسوم التعليميَّة هي أحد أنواع الوسائل التعليميَّة، وأكثرها استخداماً لسهولة الحصول عليها وتوافرها من حولنا وسهولة التعامل وإيَّاها وإعدادها، ويمكننا تعريف الرسوم التعليميَّة بأنها: هي تلك المواد المرسومة والرموز الخطية البصريَّة، التي تم تصميمها من أجل تلخيص المعلومات وتفسيرها والتعبير عنها بأسلوب علمي والتي تُستخدَم كوسائل تعليميَّة تخدم عمليَّة التعليم والتعلم، خصوصاً تلك الموضوعات التي يصعب فهمها باللغة اللفظيَّة فقط، كموضوعات العلوم والجغرافيا. إن الحديث عن الرسوم التعليميَّة يكاد من المستحيل توضيحه إذا لم نستعن بتحديد ما تشمله تلك العبارة من أنواع فللرسوم التعليميَّة أنواع عديدة ولها تصنيفات عديدة كذلك ونستطيع حصر أنواع الرسوم التعليميَّة على أساس الحركة بالآتي:

  1. رسوم تعليميَّة مُتحرِّكة، كأفلام الكارتون التعليميَّة.
  2. رسوم تعليميَّة ثابتة، ونحن هنا وفي هذا المُقرَّر بصدد الحديث عن هذا النوع. فالرسوم التعليميَّة الثابتة كذلك تم تصنيفها على أساس نفاذيتها للضوء إلى:
  • رسوم تعليميَّة ثابتة شفافة.
  • رسوم تعليميَّة ثابتة معتمة.

وكلا النوعين (أي الرسوم التعليميَّة الثابتة الشفافة والمعتمة) يشتملان على خمسة أنواع نستطيع حصرها في الآتي:

1 - الرسوم البيانيَّة، وتشمل:

  1. الأعمدة البيانيَّة.
  2. الخطوط البيانيَّة.
  3. الصور البيانيَّة.
  4. الدوائر البيانيَّة.
  5. المساحات البيانيَّة.

إن لكل نوعٍ من الأنواع السابقة، أنواعاً تندرج تحته ونحن لسنا هنا بصدد حصر الأنواع المتفرعة منها.

2 - الرسوم التوضيحيَّة

ويُقصَد بها تلك الرسوم التي قد توجد على أسطح بلاستيكيَّة أو حديديَّة أو ورقيَّة والقصد منها توضيح تركيب الشيء أو كيفيَّة عمله أو وصف طريقة تشغيله كالرسوم التوضيحيَّة التي تُوضِّح لنا كيفيَّة التوصيل بين مكوّنات دارة كهربائيَّة.

3 - الملصقات

إن موضوع الملصقات لا ينحصر فقط في المجال التعليمي فقد يوجد في مجالات عديدة، فيوجد مثلاً في المستشفيات والمصحات والشركات كشركات الكهرباء، كما أن استخدامه في المجال التعليمي ليس بالضرورة أن يكون له علاقة بالمُقرَّرات الدراسيَّة التي يدرسها الطالب، والملصق التعليمي نوعان أحدهما يدعو إلى موضوع معين كالملصقات التي تحث على اتباع سلوك مُحدَّد كالمحافظة على النظام أو النظافة، والآخر يحذر من موضوع معين كالملصقات التي تحذر وتنبه من أضرار المخدرات.

4 - المُصوَّرات

كذلك المصور التعليمي ليس بالضرورة حصره في المجالات التعليميَّة، إن المصور التعليمي قد يضم رسوماً أو بيانات أو أرقاماً أو تعليقات لفظيَّة أو جداول، إن المصور التعليمي يضم أنواعاً مختلفة، ومن أنواعه ما يأتي:

  1. مصور الشكل الظاهري أو الخارجي، كالمصور الذي يُوضِّح الشكل الخارجي لنبات كامل النمو.
  2. مصور التركيب الداخلي، كالمصور الذي يُوضِّح التركيب الداخلي لساق النبات مثلاً.
  3. وهذان النوعان يطلق عليهما الاستخدام الشائع للمُصوَّرات في المجالات التعليميَّة.
  4. مصور المقارنة، وهو مصور يقارن بين شيئين أو أكثر في بعض الخصائص أو الصفات، وقد يكون هذان الشيئان حيين أو غير حيين عكس ذلك كالمصور الذي يقارن بين مناقير الطيور أو بين أنواع التربة المختلفة.
  5. مصور العلاقات الوظيفيَّة، وهذا النوع من المُصوَّرات يحاول توضيح العلاقة بين الرئيس والمرؤسين وهو ما يسمى بالهيكل التنظيمي لهيئة مُحدَّدة وقد يأتي هذا النوع في شكل هندسي كشل المخروط أو باستخدام الخطوط والتفاصيل المتشعبة التي تُوضِّح هذه العلاقة.
  6. مصور الفروع أو التفريعي، وهذا المصور يبدأ من الأصل وينتهي بالفروع كشجرة الأنبياء.
  7. مصور الأصول أو التجميعي، وهذا المصورعلى العكس من المصور السابق إذْ يبدأ بالفروع وينتهي بالأصل مثلاً كمصور يُوضِّح خطوات صناعة السيارة.
  8. مُصوَّرات المسار، وهي تستخدم الخطوط والأسهم لتُوضِّح مسار إتمام عمليَّة معينة كتوضيح مسار استخراج البترول مثلاً.
  9. مصور التتابعي أو الزمني، وهو يُوضِّح تتابع أحداث معينة عبر التاريخ بترتيب مُحدَّد سواء كان تنازلياً أم كان تصاعدياً كترتيب الخلفاء العباسيين
  10. مصور الخبرة، وهو مصور يستخدم بعض الألفاظ البسيطة ويهدف إلى إكساب الطلاب بعض الخبرات وهو شبيه بالملصق التعليمي إلَّا أنَّ له علاقة بالمُقرَّر الذي يدرسه الطالب.
  11. السلسلة المصورة، وهي تُوضِّح تطور شيء معين عبر التاريخ كتطور ظاهرة المواصلات أو ظاهرة السكن.

5 - الخرائط

وهي تشتمل على أنواع مختلفة منها:

  1. الخرائط الطبيعيَّة.
  2. الخرائط الجيولوجيَّة.
  3. الخرائط المناخيَّة.
  4. الخرائط السياسيَّة.
  5. الخرائط الاقتصاديَّة.
  6. خرائط النباتات.
  7. خرائط المواصلات.
  8. الخرائط السياحيَّة.
  9. الخرائط السكانيَّة.

 

معايير إنتاج الرسوم التعليميَّة وطرائقه

قبل الحديث عن معايير إنتاج الرسوم التعليميَّة وطرائقه لا بد لنا من أن نتحدَّث عن خطوات إعداد الرسوم التعليميَّة: وخطوات إعداد الرسوم التعليميَّة هي:

  1. تحديد الأهداف وصياغتها صياغة سلوكيَّة.
  2. تحديد المحتوى واختيار الموضوع.
  3. مرحلة الإعداد وتحضير الأدوات.
  4. مرحلة تحديد أسلوب العمل.
  5. مرحلة التنفيذ.

 

المعايير العلميَّة التربويَّة للرسوم التعليميَّة:

  1. دقة المحتوى العلمي للرسوم التعليمية.
  2. معالجته لفكرة علميَّة أو تعليميَّة واحدة فقط.
  3. إعداد الرسم التعليمي بمساحة كافية، تساعد جميع الطلاب على مشاهدته بسهولة.
  4. يُستحسَن وضع عنوان للرسم التعليمي في الأعلى وإحاطته بإطار لتحديد معالمه الرئيسة.

 

المعايير الفنيَّة للرسم التعليمي:

  1. الإخراج الفني للرسم التعليمي من حيث وضوح المُكوَّنات من خطوط ورموز وكتابات.
  2. اختيار الألوان المناسبة التي تحقق إبراز أجزائه العلميَّة أولاً، ثم الناحية الجمالية ثانياً .
  3. استخدام خامات جيدة لتعطي الرسم التعليمي حياة أطول ومرونة في أثناء الاستخدام.
  4. الشكل العام للرسم التعليمي وتوزيع عناصره بشكل جميل وحسن الاهتمام بنسب العلاقات.

بعد أن تعرَّفنا هذه المعايير نلاحظ أن من أهمها أن يظهر الرسم التعليمي كاملاً وواضحاً لجميع طلاب الصّف الواحد فالمُعلِّم ملزم بإعداد رسم تعليمي مكبر، وقد يجد بعض الإحراج في إعداد ذلك وهناك طرائق مختلفة قد يستعين بها المُعلِّم عند إعداده الرسم التعليمي بصورة مكبرة وتبعده عن ذلك الإحراج أو اعتماده على غيره في ذلك ومن بين تلك الطرائق ما يأتي:

  1. التكبير باستخدام جهاز عرض المواد المعتمة.
  2. التكبير باستخدام جهاز عرض الشفافيات.
  3. التكبير باستخدام جهاز البنتوغراف الخشبي أو المطاطي.
  4. التكبير بطريقة لوحة المربعات.

 

النماذج المُجسَّمة

أحياناً يصعب على المُعلِّم توفير الخبرة الحقيقيَّة، نتيجة لصعوبة تحقيقها فهي إما (أي الخبرة الحقيقيَّة) تكون خطيرة أو نادرة أو قد يتدخل البعد الزماني والمكاني في ذلك، أمور عديدة تحيل دون تحقيق هذه الخبرة، لذا يلجأ المُعلِّم إلى استخدام بعض الوسائل التعليميَّة التي تعوض هذا النقص وتجعل الخبرة التي يتعامل معها الطالب قريبة من الحقيقة والخبرة المباشرة، ومن بين تلك الوسائل التعليميَّة، النماذج المُجسَّمة، فما النموذج المُجسَّم؟

 

تعريف النموذج المُجسَّم

هو مُجسَّم منظور مشابه للشيء الحقيقي قد يكون أصغر من الشيء الحقيقي كنموذج المجموعة الشمسيَّة وقد يكون أكبر من الشيء الحقيقي كنموذج للذرة، وقد يكون مساوياً في الحجم للشيء الحقيقي كنموذج لميزان. ومن أهم ما يُميِّز النموذج المُجسَّم أن يُمثِّل الواقع بأبعاده الثلاثة. وأنواع النماذج المُجسَّمة:

  1. نموذج المقياس أو ما يسمى بنموذج الشكل الظاهري، كنموذج يُوضِّح الشكل الخارجي للطائرة.
  2. النماذج المفتوحة، وهي تُوضِّح لنا الأجزاء الداخليَّة للشيء الحقيقي.
  3. النماذج البسيطة، وهي النماذج التي لا تتطرَّق إلى التفاصيل مثل نموذج للساعة.
  4. النموذج المُفكَّك، وهو يُوضِّح لنا العلاقة بين الأجزاء الداخليَّة للشيء الحقيقي مثل نموذج لقلب الإنسان.
  5. نماذج القطاعات الطولية والعرضية، وهي تُوضِّح التراكيب الداخليَّة الدقيقة للشيء الحقيقي.
  6. النماذج المقلدة، وهي نماذج مشابهة للشيء الحقيقي في الحجم كنموذج لميزان.
  7. النماذج المنطقيَّة، وهي تُوضِّح لنا بعض العلاقات الرياضية كنموذج لمثلث قائم الزاوية.
  8. النماذج المُجسَّمة أو ما تسمى بالديوراما، وهي تُوضِّح الشكل النهائي للشيء الحقيقي مثل توضيح الشكل النهائي لمشروع مُحدَّد.
  9. النماذج الشغالة، وهي تُوضِّح كيفيَّة عمل الشيء الحقيقي، كنموذج يُوضِّح طريقة عمل محرك السيارة.

 

المواد الخام الأساسيَّة في إنتاج النماذج المُجسَّمة

من المواد الخام الأساسيَّة المستخدمة في إنتاج النماذج المُجسَّمة ما يأتي: الخشب والبلاستيك والجبس والمعادن كالحديد والنحاس والشمع والإسفنج والبلوسترين وعجينة ورق الجرائد، إلا أن معظم المواد الخام المستخدمة هي مادة الإسفنج والبلوسترين (والبلوسترين هو المادة التي تأتي غالباً مصاحبة لبعض الأجهزة الكهربائيَّة للمحافظة عليها وهي حالياً تُستخدَم كعوازل في المباني وهي شبيهة بالفلين) وعجينة ورق الجرائد، وأما البقية فإنها قليلة الاستخدام لأنها قد تحتاج إلى مهارات معينة في الإنتاج أو قد تحتاج إلى آلات مُحدَّدة وورش خاصة وأفران معينة وهي دائماً مهددة بالكسر وثقيلة الوزن.

إن ما يقال كمقدمة لموضوع العينات هو ما قيل في مقدمة موضوع النماذج المُجسَّمة، فالمُعلِّم دائماً يحاول توفير الخبرة الحقيقيَّة لطلابه ولكن قد تواجهه بعض الصعوبات التي قد تعترض تحقيق تلك الغاية النبيلة، فقد يلجأ إلى استخدام العينة بديلاً من تلك الخبرة الحقيقيَّة والواقعيَّة. فالمُعلِّم عندما يريد أن يتحدث عن محتويات ومُكوَّنات نهر النيل مثلاً فهو يأخذ عينة منها في دورق مثلاً، وعندما يريد توضيح مُكوَّنات تربة لمنطقة معينة فإنه يستعيض عن ذلك بحفنة منها. إن ذلك الدورق وحفنة التربة تسمى عينة فما العينة؟

 

تعريف العينة

هي جزء من شيء أو موضوع، بحيث تكون ممثلة لخصائص ذلك الشيء أو الموضوع، وقد تكون حية كعينات الأسماك في الحوض والنبات في المشتل وقد تكون ميتة كجزء من النبات كورقة مثلاً، وقد تكون عينة لجماد كعينات الصخور والمعادن والنقود والملابس والسوائل.

 

أنواع العينات

  1. النوع الأول والذي لا يطرأ عليه أي تغيير في خصائصه كعينة الأسماك في حوض الأسماك.
  2. النوع الثاني، وهو ما يطرأ عليه بعض التغير في بعض الخصائص، نتيجة لخطورته أو لندرته أو لصعوبة الاحتفاظ به مدة طويلة أو لسؤ النظام الذي قد يحدثه داخل الصّف، كعينة لثعبان أو لعقرب مثلاً.

 

طرائق حفظ العينات
إن هذه الطرائق فقط تنطبق على النوع الثاني من أنواع العينات، وهناك طريقتان فقط لحفظ العينات:

  1. الحفظ الجاف: و قد تعلم الإنسان هذه الطريقة منذ عصور قديمة فكان يجفف اللحم ويذر عليه بعض الملح كما كان يجفف التمر والبقوليات والحبوب، ومن أشهر أمثلة التجفيف ما يعرف بالتحنيط، ويقصد بالتجفيف تخليص الكائن من الرطوبة الموجودة فيه.
  2. الحفظ الرطب: وهي الطريقة الثانية من طرائق حفظ العينات، فبعد أن يتخلص المُعلِّم من الأجزاء الطرية للعينة يقوم بوضعها في محلول أولي يتكون من ملح الطعام (40) جراماً وكبريتات المغنسيوم (40) جراماً، تذاب هذه الأملاح في ماء مقطر ثم يضاف إليها مادة الفورمالين بحجم (17.6) سنتمتراً مكعباً، ثم يكمل المحلول بالماء المقطر حتى يصبح حجمه (1000) سنتمتراً مكعباً، تبقى العينة في هذا المحلول إلى أنْ تثبت أنسجتها وألوانها، ثم بعد ذلك يقوم المُعلِّم باستخراجها من المحلول الأول وتثبيتها على قطعة من الخشب مثلاً وذلك لمنع تقوس العينة وبعد ذلك يقوم المُعلِّم بوضع العينة في محلولها النهائي الذي له تركيب المحلول الأولي نفسه ويجب عليه أن يتأكَّد من أنَّ جميع مُكوَّنات العينة يغطيها المحلول تماماً ومن ثم يحكم غلق البرطمان الموجودة في داخله العينة بحيث لا يسمح للهواء بالدخول.

 

طرائق إنتاج العينات
هناك طرائق عديدة لإنتاج العينات، ومن تلك الطرائق ما يأتي:

  1. عرض العينات وهي في حالتها الطبيعيَّة: كعرض عينات الأسماك في الحوض.
  2. التحنيط: وهي طريقة تتبع طريقة الحفظ الجاف وهي كثيراً ما تُستَخدَم في تحنيط الحيوانات.
  3. التصبير: وهي مشابهة للتحنيط لكنها غالباً ما تستخدم في حفظ النبات وبعض الحشرات الصغيره كالفراش، والتصبير يقصد به أيضاً تخليص الكائن من الرطوبة الموجودة فيه، والتصبير للنبات قد يكون في وضع قائم أو وضع سطحي.
  4. حفظ الهياكل العظمية: وهنا نحتاج إلى بعض المواد الخاصة كمواد التثبيت وغيره.
  5. الحفظ في السوائل: وهي الطريقة التي شرحناها سابقاً في النوع الثاني من طرائق حفظ العينات.
  6. الحفظ في البلاستيك الشفاف: وفي الغالب يستخدم هذا النوع إما لتوضيح أطوار النمو لكائن معين كالضفدع مثلاً أو لعمل مقارنة بين أشياء من نوع واحد لكنها مختلفة كالمقارنة بين أنواع البذور، ولا بد من أن يتم تفريغ البلاستيك من الهواء أي يكون فارغاً من الهواء باستخدام جهاز خاص للتفريغ.

إنتاج الشرائح المجهرية: فالشرائح المجهرية هي عينات، وعلى المُعلِّم خاصة معلم العلوم أن يتدرَّب على كيفيَّة إنتاج شريحة مجهريَّة وكيفيَّة إضافة المواد المثبتة والحافظة إليها.