Encyclopedia of education and training Logo Encyclopedia of education and training Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات الموسوعة
  • الإلقاء

  • التعلم السريع

  • الكوتشينغ

  • التعليم عن بعد

  • تقديم الاستشارات

  • نظريات التعلّم

  • تصميم النظام التدريبي ISD

  • تصميم الدورات التدريبية

  • تعليم وتدريب

  • كتب وأبحاث

  • تعليم الكبار

  • إدارة التدريب

  1. المزيـد
  2. >
  3. أخرى
  4. >
  5. إدارة التدريب

6 خطوات لإنشاء شركة تدريب

6 خطوات لإنشاء شركة تدريب
تدريب إدارة التدريب التدريب
المؤلف
Author Photo فريق العمل
آخر تحديث: 22/02/2026
clock icon 4 دقيقة إدارة التدريب
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

ينمو سوق التعلم الإلكتروني بوتيرة مذهلة، فبعد أن بلغت قيمته قُرابة 200 مليار دولار في عام 2019، أصبح من المتوقع أن يتجاوز 375 مليار دولار بحلول عام 2026. ومع ازدياد تقبُّل الناس لفكرة أنَّ التعلم من خلال الإنترنت فعال بقدر فعالية التدريب التقليدي، بات الوقت مناسباً الآن للتفكير في إطلاق مشروع تدريب خاص بك.

المؤلف
Author Photo فريق العمل
آخر تحديث: 22/02/2026
clock icon 4 دقيقة إدارة التدريب
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

لا يختلف إطلاق شركة تدريب كثيراً عن تأسيس أي مشروع آخر؛ إذ يجب التفكير في أساسيات إدارة الأعمال مثل: الجمهور المستهدف، وكيفية إقناعهم باختيار شركتك، واستراتيجيتك للتفوق على المنافسين.

أهم الخطوات للبدء بشركة تدريب 

لكن قبل أن تخطو أولى خطواتك في عالم التدريب، من الأفضل التريث ووضع الأسس المناسبة التي تضمن نجاحك. فيما يلي نقدم 6 خطوات لبدء شركة تدريب ناجحة:

1. معرفة الجمهور

قبل إطلاق شركة التدريب، من الهام تحديد الجمهور المستهدف، وذلك من خلال إجراء أبحاث السوق. وأفضل طريقة للقيام بذلك هي الاستعانة بشركة أبحاث سوقية لتقييم جدوى الفكرة، أو بإجراء استبيانات غير رسمية، أو وضع "نموذج" (Form) على صفحة هبوط او فيسبوك (Facebook) بهدف تقييم اهتمام الناس بمشروعك.

الهدف هو تحديد الجمهور الذي تستهدفه خدماتك، ومعرفة ما يريدون تعلمه، قبل أن تبدأ مشروعك في قطاع التدريب، أما الخطوة التالية فهي تحديد حجم هذا الجمهور، كي تتمكن من تقدير ربحية الشركة.

الاستدامة والربحية عنصران أساسيان يجب أن تضعهما في الحسبان قبل استثمار وقتك ومالك في إطلاق مشروع تدريب على الإنترنت. بالطبع، لن تتأكد من الأمر إلا بعد بدء المشروع، لكنَّ هذه الخطوة ستساعدك حتماً في استبعاد الأسواق غير المناسبة.

هناك عامل آخر يجب التفكير فيه فيما يتعلق بالجمهور: هل تستهدف السوق المحلية (والتي قد تكون كبيرة بما يكفي في دول مثل: الولايات المتحدة أو الصين) أم السوق الدولية؟ يؤثر هذا في كثير من الأمور مثل: محتوى الدورات (قد تحتاج إلى تقديم محتوى محلي يناسب جمهوراً معيناً)، وطريقة تقديم المواد (يتطلب استهداف جمهور عالمي منصة تعليم إلكتروني متكاملة)، وحتى أساليب الدفع. كما يجب أن تحدد ما إذا كنت تستهدف السوق العامة (أي المستخدم العادي على الإنترنت) أو الشركات.

ولا تستبعد خيار تدريب المؤسسات؛ فهذا مجال تجاري مناسب أيضاً. لا تمتلك جميع المؤسسات برامج تدريب داخلية، وحتى تلك التي تمتلكها، لا تغطي جميع احتياجاتها التدريبية. يأتي هنا دور مقدم التدريب المستقل، الذي يصمم برنامج تدريبي متكامل يوفر عليهم عناء تطويره وتحديثه بأنفسهم.

إطلاق شركة تدريب ناجحة

2. استخدام التكنولوجيا والأدوات المناسبة

يقوم نجاح مشروعك بنسبة كبيرة على التقنيات والأدوات التي ستستخدمها، فالتعلم الإلكتروني يعتمد بنسبة 50% على المحتوى و50% على أسلوب التوصيل، والمقصود بالتوصيل هو: السرعة، وواجهة المستخدم، وسهولة التصفح، والميزات، وغير ذلك، ويرتبط كل هذا بالتقنية.

لقد ساهمت التقنيات الحديثة، والإنترنت عالي السرعة، وظهور منصات إدارة التعلم (LMS) الجاهزة والمتكاملة مثل: "تالنت إل إم إس" (TalentLMS)، في جعل المنافسة متكافئة. فعند توفر الأدوات المناسبة، حتى شركة صغيرة يديرها شخصان فقط يمكنها أن تنافس مزود تدريب كبير وراسخ في السوق، ليس بالضرورة في حجم المحتوى، ولكن بالتأكيد في جودته وأسلوب عرضه.

كما أنَّ التقنية التي تختارها ستؤثر في خيارات توسيع المشروع في المستقبل، أي على مدى قدرة الشركة على النمو.

من الطبيعي أن ترغب في أن يكون مشروعك في التعلم الإلكتروني قابلاً للتوسع بلا حدود منذ اليوم الأول، لكنَّ ذلك ليس بالأمر السهل (ولا الميسور مادياّ)، خصوصاً إذا كنت تفكر في بناء منصتك الخاصة من الصفر. كما أنَّ هذا الأمر ليس ضرورياً في المراحل الأولى من تأسيس مشروع التدريب.

في هذه الحالة، يُعد نظام إدارة التعلم السحابي (Cloud-based LMS) الحل الأفضل؛ إذ إنَّك بذلك تحول مشكلة التوسع إلى مزود الخدمة السحابية، وتظل قادراً على ترقية خطتك (وتوسيع نطاقك) كلما دعت الحاجة إلى ذلك.

عادة ما تأتي هذه المرونة مقابل رسوم صغيرة لكل مستخدم، تُدفع لمزود الخدمة السحابية. لكن، ما لم يكن العمل بحجم شركات مثل: "غوغل" (Google)، يظل هذا الخيار أفضل بكثير من دفع مبالغ ضخمة مسبقاً لبناء مجموعات خوادم خاصة بك، إلى جانب توفير رواتب الفريق التقني لصيانتها.

3. التفكير في المحتوى

عند التفكير في كيفية بدء شركة تدريب، فإنَّ أول ما يتبادر إلى الذهن هو المحتوى؛ ذلك لأنَّه جوهر المشروع.

سواء أكنت تقدم دروساً في العزف على الناي لعامة الناس، أم دورة في الاقتصاد لصالح مؤسسة، يجب أن يكون محتواك بمستوى عال من الجودة؛ لأنَّه العامل الذي سيجعل عملك في التعلم الإلكتروني مميز.

أنشئ محتوى مُتقن، واحترافي، وبقيمة إنتاجية عالية، دون كتابات رديئة، أو عروض تقديمية مملة، أو مقاطع فيديو عادية لمتحدّثين يلقون محاضرات جافّة.

خذ الوقت الكافي لإعداد المحتوى إعداداً صحيحاً بنفسك، أو استعن بكاتب موهوب، وتعلم الحيل التي يمكن أن ترفع جودة المحتوى (كاستخدام خطوط متناسقة). يبقى القرار الأهم هو اختيار نوع المحتوى الذي ستستثمر فيه، فلمجرد شغفك بلغة مثل اللاتينية، لا يعني أنَّ هناك جمهوراً كبيراً يشاركك الشغف بما يكفي لجعل مشروع التدريب مستداماً.

كذلك، يجب أن تكون حذراً من التوجهات المؤقتة، لأنها لا تستمر لفترة طويلة، فقد تكون العملات المشفرة رائجة الآن، لكنَّها ربما لن تكون كذلك بعد عامين، ولا يجب إنفاق مبالغ كبيرة على محتوى لن يدر عليك أي عائد.

بدء إطلاق مشروع شركة تدريب

4. الشراكة مع الأشخاص المناسبين

في بداية مشروعك، قد تميل إلى الاهتمام بكل شيء بنفسك، مثل: الإدارة، والتسويق، والمبيعات، والمحتوى، لكنَّ هذا الاهتمام غير مستدام.

يُنصَح بإقامة شراكات مع المستقلين (Freelancers)، مثل: مساعدين افتراضيين (Virtual Assistant) لإنجاز المهام الإدارية، أو خبراء تسويق مستقلين لتصميم الحملات، أو مصممي تعليم (Instructional Designers) وخبراء مادة (Subject Matter Experts) لإنشاء الدورات باحترافية.

حدد نقاط قوتك وضعفك، وكن صريحاً مع نفسك، ثم ابحث عن شركاء يكملون المجالات التي لا تجيدها.

5. الترويج للمشروع

في حال استلمت رخصة مشروعك، و أصبح محتواك جاهزاً، ومنصتك التعليمية مهيأةً لاستقبال المتدربين، فقد تظن أنَّك أنجزت كل شيء. لكنَّ هذا أول جزء من بدء شركة التدريب، أما الجزء الأصعب فهو تسويق خدماتك التدريبية لكي يسجل فيها عدد كاف من المتدربين.

يعتمد الأمر على ميزانية التسويق والإبداع. على الأقل، يجب أن تمنح موقعك وخدمتك مظهراً احترافياً ومؤثراً قائماً على هوية علامتك التجارية.

كما أنَّ الجمهور المستهدف يحدد استراتيجية التسويق للتعلم الإلكتروني:

  • إذا كنت تستهدف صناعة متخصصة (مثل دورات إنتاج الموسيقى)، فالإعلان في المجلات والمواقع المتخصصة سيكون خياراً جيد.
  • إذا كنت تسعى للحصول على عقود تدريب مؤسسية، فعليك استهداف مواقع مثل: "لينكدإن" (LinkedIn) والتواصل المباشر مع المديرين التنفيذيين في الشركات.
  • إذا كانت فكرة مشروعك في التعلم الإلكتروني فريدة ومحتواك مُصمماً بعناية، فقد يسوق لنفسه من خلال التوصيات الشفهية والتقييمات الإيجابية على الإنترنت.
إقرأ أيضاً: كيف تنشئ برنامج تدريب للشركات عبر الإنترنت؟

6. إدارته كإدارة عمل تجاري

إذا كنت ترغب في إنشاء شركة التدريب على الإنترنت، فيجب أن تتعامل معه كعمل تجاري حقيقي أيضاً.

أولاً: ستحتاج إلى دورة سريعة في أساسيات الاقتصاد لفهم مفاهيم مثل: الإيرادات والضرائب والتسعير. لا تفترض أنَّك تعرف هذه الأمور أو أنَّ إدارة الأعمال مسألة بديهية، فبعض المفاهيم الاقتصادية معروفة للجميع، لكنَّك ستفاجأ بمعظمها؛ إذ إنَّ عدم فهم مفاهيم مثل: التكلفة الغارقة (Sunk Cost)، وتكلفة الفرصة البديلة (Opportunity Cost)، ومنحنيات التسعير (Price Curves)، يسبب فشل عدد كبير من المشاريع.

ستحتاج أيضاً إلى متابعة الإجراءات البيروقراطية، ومراقبة المنافسين، والبحث المستمر عن فرص وشراكات جديدة، وإذا كنت تتصور أنَّ المدير يجلس بلا عمل، ويجمع الأرباح كل شهر، فيجب أن تنسى أمر المشروع؛ لأنَّ إدارة الأعمال وظيفة بدوام كامل.

إقرأ أيضاً: 10 خطوات لإطلاق شركة تدريب ناجحة

في الختام

أصبحت خريطة الطريق واضحةً أمامك الآن لإطلاق مشروع التدريب، فصحيح أنَّه يتطلب جهداً وتخطيطاً ومثابرة، لكنَّ العوائد مجزية للغاية، لا سيّما أنَّ مجال التدريب الإلكتروني آخذ في النمو.

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع موسوعة التعليم والتدريب

أضف تعليقاً

Loading...

مقالات مرتبطة

Article image

4 أسئلة لتقييم ما إذا كان التدريب في شركتك ناجحاً

Article image

9 خطوات لإطلاق مشروع كوتشينغ ناجح

Article image

كيف تستخدم الشركات التكنولوجيا الحديثة لتحسين عملية التدريب بموقع العمل؟

Loading...

.........
.........

مجالات الموسوعة

> أحدث المقالات > الإلقاء > التعلم السريع > التعليم عن بُعد > الكوتشينغ > تقديم الاستشارات > الاستشارات > الخبراء

نحن ندعم

> منحة غيّر

خدمات وتواصل

> أعلن معنا > التسجيل في الموسوعة > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا
facebook icon twitter icon
حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
© 2026 Edutrapedia