Edutrapedia
الرئيسية المقالات استشارات استبيانات المجلس المنتديات
 



تصفح مقالاتنــا





الاستبانات

  • اختبار الذكاء اللفظي (المشاركين: 142)
    يساعدك الاختبار الافتراضي التالي على تحديد مستوى ذكائك اللفظي، ولكن لا تدع اليأس يعتريك إذا ما اتسم مستواه بالضعف؛ إذ يمكنك القيام بدورة تدريبية لترسيخ قدراتك اللفظية. حتى وإن لم يكن لديك كم وفير من الألفاظ، فلا زلت أنصحك بالقيام بتدريب يومي كمنشط لذاكرتك، ليس من شأنه فقط شحذ مهاراتك من خلال الكلمات، بل تنبيهات أيضاً إلى كيفية استغلالها والاستفادة منها بشكل جديد.


  • التدريب من وجهة نظرك (المشاركين: 81)


  • ما الذي يفكر فيه طلابك؟ (المشاركين: 48)


  • عدم تماثل وظائف نصفي المخ (المشاركين: 105)
    إذا أخرجنا مخاً بشرياً من الجمجمة فإننا سنلاحظ أنه مكون من نصفين متطابقين تقريباً، وكل نصف منهما له وظائفه المتخصصة ولديه أساليبه. وعدم تماثل وظائف نصف المخ ينطوي أيضاً على هيمنة أحد النفصين على الآخر، أو غلبة بعض الوظائف على الأخرى. وقد صمم الاختبار التالي لاكتشاف إذا كان المهيمن لديك هو النصف الأيمن من المخ أم النصف الأيسر منه، ولكي يحدد نقاط القوة والضعف إزاء هيمنة أي نصف على الآخر.


  • الذكاء المنطقي (المشاركين: 78)
    الذكاء المنطقي يطلق عليه "الذكاء الفكري" أو "ذكاء حل المشكلة" أو "صنع القرار الواعي" , إن قدرتنا على التفكير المنطقي و وضع الأمور في نصابها ليست فقط هي التي تفصل بيننا وبين الحيوانات لكنها أيضا هي المسؤولة عن القدم الإنساني وقادتنا من العصر الحجري إلى العصر الرقمي مروراً بالعصر الحديدي. كل لحظة في حياتنا تتطلب اتخاذ قرار سواء كان هذا القرار بخروجك من منزلك إلى المسجد أو دخولك إلى تخصص ما في الجامعة أو البحث عن الطريقة المثلى للحصول على الترقية في العمل , أو استثمار أموالك في شركات توظيف أموال أو دخولك عالم الأسهم فكل ماسبق المسؤل عنه هو الذكاء المنطقي, لذا فإنه من الواقعي أن يكون حجم المنطقة في المخ المسؤلة عن الذكاء المنطقي يتخطى حجمها بكثير عند الحيوانات. إن الذين يملكون درجة عالية من الذكاء المنطقي يحصلون على درجات مرتفعة في الرياضيات والعلوم وذلك لأنهم يفكرون في الروابط المنطقية والأعداد فهم يعملون بطريقة أفضل عندما يمكنهم جمع المعلومات التي يحتاجونها بشكل منطقي.


  • قياس مهارة التفكير الناقد (المشاركين: 87)
    التفكير الناقد هو المحاولة المستمرة لاختبار الحقائق والآراء في ضوء الأدلة التي تستند إليها. إننا دوماً في هذه الحياة نقابل أو نقرأ أو نسمع أو نشاهد من يحاول إقناعنا بتصديق أفكار ما أو بعدم تصديقها أو بعمل شيء ما أو بالتوقف عن عمل شيء ما, مثل شراء هذا المنتج أو أكل منتجات الحبوب على الإفطار أو ترشيح الناخب الفلاني أو شراء تلك السيارة أو الشرب من المياه المعدنية أو التحذير من الوجبات السريعة أو مقاطعة منتجات دولة ما أو الدخول إلى موقع ما في الانترنت أو التحذير من آخر أو الثناء على كاتب ما أو التحذير من آخر أو الحديث عن مخلوقات غريبة تم رؤيتها في الفضاء أو أن الإقتصاد سينهار أو أنه يجب الدخول إلى سوق الأسهم. نتعامل مع هذه الرسائل إما بالإهمال دون التمحيص فيها أو بالطاعة والاستجابة لها أو بالرفض بعد استيعابها. آخرون يفكرون ثم يتساءلون ”لماذا يجب أن أفعل هذا؟ ” أو ”لماذا أتوقف عن فعل هذا الشيء؟“ أو ”لماذا أصدق هذا الشيء؟“ أو ”لماذا لا أصدقه؟“


  • مهارة الحدس في الاستماع الفعال (المشاركين: 46)
    يتضمن الإستماع أكثر من سماع الكلمات المنطوقة للشخص فعندما نستمع نحن نلتقط أكثر مما يقوله المتحدث بل أكثر مما نعتقده نحن أنفسنا. تذكر إحدى الدراسات أن أكثر من 50% من رسالة المتحدث تكمن في نبرة الصوت ولغة الجسد وأقل من 50% يأتي من الكلمات المنطوقة فقط. لتكون مستمعا فعالاً لابد أن تتمكن من التعامل مع الكلمات ونبرة الصوت ولغة الجسد.


  • هل تجيد فن الإنصات؟ (المشاركين: 136)


  • مهارة الحوار الجيد (المشاركين: 111)
    كثيراً ما يكون سبب اختلافنا مع الناس من حولنا هو خطأ أو عدم استخدام بعض مهارات الحوار, تعد مهارة الحوار من المهارات الهامه في التواصل الفكر والثقافي والاجتماعي والاقتصادي , إن الحوار مهارة تكتسب مهما كبر العمر أو تصلبت الأفكار أو ساءت الظروف.. فقط عندما تحضر الإرادة ونقرر أن نعيد الحوار الجميل إلى بيوتنا سيعود، فقط نحتاج معه إلى تدريب وصبر ويصبح شيئاً من مهارات الحياة التلقائية.


  • فجوة التواصل (المشاركين: 93)
    لا تحدث عملية التواصل بهذه الصورة المباشرة في الواقع، ولكنها تتأثر بعوامل كثيرة يمكن إدراجها تحت مسمى "معوقات"، وهي العوامل التي تؤثر على الطريقة التي يستقبل بها الفرد الرسالة ويفهمها، ويمكن ذكر بعض أمثلة عامة لهذه العوامل:


  • اختبار الذكاء المرئي - البصري (المشاركين: 447)
    يمكن تعريف الذكاء المرئي أو البصري بأنه ذلك النوع من الذكاء الذي يمكنك من تخيل الصور وتكوين صور داخلية غزيرة بالألوان والأشكال المتعددة والقدرة على ربط الأشكال المتنوعة بعضها ببعض وتكوين حس فني عالي وتخيل الصورة النهائية لما ستكون عليه الأعمال الفنية. إن هذا الاختبار سوف يمكنك من قياس الحالة التي عليها ذكاؤك المرئي.


  • استبانة للمدرِسين (المشاركين: 97)
    كيف ترى نفسك مع متعلميك؟


  • مهارة البحث والسؤال في الاستماع الفعال (المشاركين: 35)
    البحث يعني للمستمع الفعال طرح السؤال المناسب في الوقت المناسب كما يعني تغذية المتحدث بالمعلومة والاستجابة له للتأكد من فهمك لرسالة المتحدث وهنا لابد أن تكون متفاعلاً حريصاً على الفهم منسجماً مع المتحدث.


  • ما هو أكثر شيء تخاف منه؟ (المشاركين: 133)
    عند سؤال عينة من الناس: "ما هو أكثر شيء تخاف منه؟" كانت الإجابة "التحدث أمام مجموعة من الأشخاص" تأتي في المركز الأول بعد المرتفعات، الحشرات، المشاكل المالية، المياه العميقة، المرض، والموت.
    تؤكد الخبرات السابقة على انتشار خوف "التحدث أمام مجموعة من الأشخاص" بين المدربين الجدد، فعندما يطلب منهم إعداد قائمة بأماكن ضعفهم، فإن غالبيتهم يضعون "التحدث أمام مجموعة من الأشخاص" في مقدمة مخاوفهم.


  • التقييم الذاتي لمهارات الإلقاء والعرض (المشاركين: 113)
    إن ما يقوله ويفعله ويفكر فيه المتعلِّمون هو ما يصنع التعليم، وليس ما يقوله ويفعله ويفكر فيه المعلِّمون.
    ما رأي متعلميك فيك؟