يفهم محترفون مجالات إدارة التعليم و التطوير والمواهبتحديات التوجيه الفعّال لشركاء العمل باتجاه الحل الأفضل لوحدة عملهم. وكقياديين للتغيير والتعليم في منظمتنا ومع زبائننا فالتصرف المتوازن هو القدرة على دعم شركائنا عندما يشعرون بالضغط للقيام بالفعل.

 

 تتألف الاستشارة من قسم علمي, قسم من مجموعة من المهارات, وقسم تطبيق عملي. فالتطبيق المستمر لنموذج الاستشارةالخماسي ATD 5-D هو الوسيلة التي ترشدنا لنسأل السؤال الأساسي و نبحث بعمق لمساعدة زبائننا أن يعرّفوا الاتجاه الصحيح, و نحدد جاهزيتهم للمضي قدماً مع الحل.

كل خطوة في النموذج هي فرصة للزبائن ليسألوا أنفسهم ما إذا كانوا يحققون تقدما--- يتابعون, أو لا يتابعون؟ وعملنا كمستشارين أن نساعدهم في اتخاذ هذا القرار. " كيف يمكن لجهود التغيير السابق أن يكون أكثر نجاحا؟" و "ما المقاييس التي تستخدمها لتقيس النتائج؟" هي اسئلة تضع زبائننا بالمكان المناسب ليصبحوا ناجحين.

 

ما هي كفاءات القرن الواحد والعشرين التي تُستلزم لأن تكون مستشار فعّال وناجح؟ إنهم يقعون تحت 6 فئات: قدرة القيادة, الاحتراف الجماعي, فطنة العمل, المعرفة التنظيمية, المهارات التحليلية, وقدرات التنظيم. تتشكل كل من هذه الكفاءات من خمس مهارات أو أفعال معينة.

 

أن تصبح منافساً في هذه المجالات يتطلب منا أن نتحدى قدراتنا الحالية وأن نجد خمس طرق لاختبار النُهج الحالية لنتحسن باستمرار. وهذا يتطلب الصبر وتطبيق نموذج الاستشارة الخماسي لتحقيق الأداء المثالي ATD 5-Dلنركز مع شركائنا في العمل على الخطوات التي تقود ليس فقط لأي حل, بل إلى الحل الأفضل. إنها فرصة عظيمة لتثقيف شركائنا عن نموذجنا وبأننا نستخدم طريقة عملية لإبقائنا مُركزين على النتائج لأجلهم.

 

ابحث في محرك البحث غوغل عن عبارة " الاستشارة وممارسة التعليم والتطوير" وسوف تحصل على أكثر من 5 مليون نتيجة. وهنا سطر من وصف عمل لاستشاري التعليم والتطوير: " اعمل مع قياديي التجارة والموارد البشرية وذلك لتقييم, تشخيص, تخطيط وتطبيق حلول OE و استراتيجية المواهب لدعم استراتيجية العمل."

 

ما نعرفه: يدعو دورنا بشكل متزايد كمحترفي التطوير والتعليم في العمل إلى القدرة لقيادة ودعم شركائنا في إيجاد أفضل الحلول. ونقوم بذلك بشكل فعّال بتطبيق نموذج الاستشارة بإخلاص.