أثبتت الدراسات التربوية والنفسية وجود علاقة إيجابية بين التفاعل الإيجابي وبين التحصيل العلمي وسلوك الطلاب,  بينما هناك علاقة سلبية بين التفاعل المتنافر وبين التحصيل العلمي وسلوك الطلاب حيث أنه يؤدي إلى انخفاض مستوى التحصيل ويؤثر سلبا على سلوك الطالب.   

فعلى المعلم أن يسعى جاهدا لإيجاد آلية مناسبة وذلك نظرا لما يمثله التفاعل الإيجابي بين المعلم والطالب والمادة الدراسية

من أهمية خاصة في تحقيق أهداف الدرس ورفع معدل الدافعية لدى الطلاب بما يعزز عملية التعلم.

هذه بعض الخطوات والآليات الهامة من وجهة نظري لتحقيق هذا التفاعل الإيجابي ولا شك أن هناك الكثير غيرها:   

1-أن يكون المعلم ملما بمهارات الاتصال الجيد فيختار لغة الخطاب المناسبة لعمر وتفكير الطالب.   

2-فهم الخلفية الاجتماعية للطلاب وبيئتهم.   

3-احترام عقل الطالب وإعطاؤه الفرصة الكاملة للتعبير عن رأيه.   

4-قدرة المعلم على تلقي الإشارات المختلفة من الطلاب وتحليلها.   

5-مراعاة الفروق الفردية.   

6-الابتعاد عن الطريقة التقليدية في الشرح والتنويع المستمر في طرق التدريس بما يتناسب مع طلابه.   

7-الابتعاد عن الغموض والوضوح التام والإعادة بطرق مختلفة.   

8-التشجيع والتعزيز المستمر للطلاب واستثارت تفكيرهم وحثهم على التركيز وتحفيز الطلاب الغير مشاركين ومحاولة دمجهم في الوسط الفصلي.   

9-الابتعاد عن التحقير والاستهزاء بمستوى الطالب.   

10-التقييم المستمر لمستوى طلابه والوقوف على مناطق القصور ومعالجتها وتلافي السلبيات.   

أحبتي وكما قلت سابقا,  أن هناك خطوات أخرى غير تلك التي ذكرتها أعلاه ويسعدني أن تضيفوا ما ترونه مناسبا حسب خبرتكم التربوية ورؤيتكم الشخصية.