أثبتت الدراسات التربويَّة والنفسيَّة وجود علاقة إيجابيَّة بين التفاعل الإيجابي وبين التحصيل العلمي وسلوك الطلاب، بينما هناك علاقة سلبيَّة بين التفاعل المتنافر وبين التحصيل العلمي وسلوك الطلاب حيث إنّه يؤدي إلى انخفاض مستوى التحصيل ويؤثر سلباً في سلوك المُتعلِّم.  

فيجب على المُعلِّم أن يسعى جاهداً إلى إيجاد آليةٍ مناسبةٍ وذلك نظراً لما يمثله التفاعل الإيجابي بين المُعلِّم والمُتعلِّم والمادة الدراسيَّة، من أهميةٍ خاصة في تحقيق أهداف الدرس ورفع مُعدَّل الدافعيَّة لدى الطلاب بما يُعزِّز عمليَّة التعلُّم.

      

هذه بعض الخطوات والآليات الهامة من وجهة نظري لتحقيق هذا التفاعل الإيجابي ولا شك في أن هناك الكثير غيرها:

  • أن يكون المُعلِّم ملماً بمهارات الاتصال الجيد فيختار لغة الخطاب المناسبة لعمر وتفكير المُتعلِّم.
  • فهم الخلفيات الاجتماعيَّة للطلاب وبيئتهم.
  • احترام عقل المُتعلِّم وإعطاؤه الفرصة الكاملة للتعبير عن رأيه.
  • قدرة المُعلِّم على تلقي الإشارات المختلفة من الطلاب وتحليلها.
  • مراعاة الفروق الفرديَّة.
  • الابتعاد عن الطريقة التقليديَّة في الشرح والتنويع المستمر في طرائق التدريس بما يتناسب مع طلابه.
  • الابتعاد عن الغموض والوضوح التام والإعادة بطرائق مختلفة.
  • التشجيع والتعزيز المستمر للطلاب واستثارة تفكيرهم وحثهم على التركيز وتحفيز الطلاب غير المشاركين ومحاولة دمجهم في الوسط الصفي.
  • الابتعاد عن التحقير والاستهزاء بمستوى المُتعلِّم.
  • التقويم المستمر لمستوى طلابه والوقوف على مناطق القصور ومعالجتها وتلافي السلبيات.

أحبتي وكما قلت سابقاً، إنّ هناك خطواتٍ أخرى غير تلك التي ذكرتها أعلاه ويسعدني أن تضيفوا ما ترونه مناسباً حسب خبرتكم التربويَّة ورؤيتكم الشخصيَّة.