الإدراك هو الطريق الأساس للتعلم وبدون إدراك لا يكون هناك تعلم والإدراك يكون عن طريق الحواس التي هي أدواته ، وعن طريقها يعي الإنسان ما حوله في المحيط الذي يعيش فيه ، وفي هذه الأيام أصبح الإنسان وكأنه يعيش في جميع أنحاء العام نظرًا لتوفر الوسائل التي تحقق ذلك ، فلا يحدث شيء في أصغر ولا أكبر جزء في هذا العالم إلا و ينتقل خلال دقائق محدودة معدودة إلى جميع أنحاء العالم ، وعلى الإنسان أن يستخدم حواسه ليدرك ماذا حدث وما يحدث وإذا أدرك حصل الاتصال ، وإذا حصل الاتصال حصل التعلم .

 

الاتصال : يتميز الإنسان بقدرته على تكوين ثقافة اجتماعية ، وهذه الثقافة تنتقل عن طريق الاتصال الذي هو جوهر استمرار الحياة وبالتالي استمرار التربية ، وهذا يعني : إن الاتصال هو أي عنصر يساعد على توصيل رسالة أو معنى أو مفهوم أو حقيقة أو فكرة أو نقلها من شخص لآخر ، وهذا بالطبع ينعكس على عمل المعلم ، فإذا نجح المعلم في طريقة اتصاله بتلميذه فإن هذا يعنى أن طريقته في التدريس ناجحة . وكلما كانت وسائل الاتصال تعتمد على الوسائل الحسية المتعددة ؛ استطعنا أن نحكم بجودة الاتصال ، وقوة تأثيره ، وكلما اعتمد الاتصال على العنصر اللفظي كلما قل تأثيره . ومن هنا كانت أهمية الوسيلة التعليمية .

 

أركان الاتصال : والاتصال في التعليم لابد له من مرسل وهو المعلم . ومن مستقبل وهو التلميذ ورسالة وهي الموضوع أو المادة وقناة الاتصال وهي الوسيلة التعليمية والتغذية الراجعة وهي المعلومات . وهناك عوائق للاتصال تتمثل في:

·                  الإغراق في اللفظية الزائدة .

·                  فهم الفكرة بصورة مغايرة .

·                  شرود الذهن .

·                  أحلام اليقظة .

·                  قصور الإدراك الحسي .

·                  ضعف الدافعية للتعلم .

·                  بيئة الصف .

·                  تفجر المعرفة .

·                  الزيادة في أعداد التلاميذ في الحجرة الواحدة .

وللتغلب على هذه العوائق كان من الضروري جدَا الاهتمام بالوسيلة التعليمية واستخدامها ، وطريقة اختيارها .

 

إجراءات ينبغي مراعاتها عند استخدام الوسيلة :

·                   عدم مخالفتها للشرع .

·                   تحديد الأهداف التي نهدف إلى تحقيها من خلال هذه الوسيلة .

·                   منا سبتها لعمر التلميذ الزمني وحالته .وهذا يتطلب معرفة خصائص الفئة المستهدفة من التلاميذ .

·                   معرفة أهداف ومحتوى المادة الدراسية .

·                   ألا تطغى الوسيلة على الجوانب المهمة في الدرس .

·                   ألا تكون مكلفة ماديًا بصورة ثقل كاهل المعلم أو التلميذ ، أو المدرسة .

·                   أن يراعى فيها الوضوح والدقة .

·                   تجربة الوسيلة .

·                   تهيئة أهان الطلاب لاستقبال الرسالة التي تهدف إلى إيصالها عن طريق الوسيلة .

·                   تهيئة الجو المناسب لاستخدام الوسيلة .

·                   تقويم الوسيلة .

·                   متابعة الوسيلة .