من القضايا المهمة فى التعليم هى الأثراء التعليمى سوى أكان داخل الصف أو التليم الميدانى  عن طريق بعض الزيارات الميدانية , ويستند الاثراء التعليمى إلى اعتقاد مفاده أن الخبرات  التعليمة يجب ان تتلائم مع قدرة الطفل , وعلى ضوء معرفتنا بالطالب الموهوب فإن تزويده  بواجبات محددة تتسم بالذكاء الحاد والفهم العميق يعتبر كافيا مثل الاثراء التعليمي.

والإثراء التعليمى يمنح الطالب فرص التعلم وتشجيعهم على عمل المشاريع كورقة عمل التى تبين أهتماماتهم.

ولو أنصب إهتمام كل معلم على مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب ومنح كل طالب مايستحقه من أهتمام لكانت النتيجة أفضل ما يكون.

إن معرفة المعلم بقدرات كل طالب ومعرفة الموهوب منهم والذى يتسم بالذكاء واستثمار هذه القدرات لنتج جيل واعى واضح التفكير عارفا طريقه ليشقها بنجاح.

وأخرا بغض النظر عن مستوى قدراتهم داخل الفصل كان له تأثير إيجابى على الطلبة الأخرين.

نتمنى من جميع المعلمين الأهتملم أكثر بالطلاب لا بأداء وظيفة تعليمية فقط دون الأهتمام بمقومات العملية.