نتحدَّث عن التدريس ومجالاته الواسعة والمُتطوِّرة دائماً إلى من أراد التطوُّر التربوي والنجاح دائماً فى التدريس نواجه كثيراً أن يكون مُعلِّمٌ متفوقاً دراسياً وبعيداً عن التفوُّق مهنياً وتربوياً فحاولنا أن نبحث عن أسباب تؤدي إلى هذا التناقض فوجدت أنَّ الكثير منهم لا يتقن بعض المهارات المهمة في أثناء التدريس سواء أكان القديم أم التدريس بالاستراتيجيات الحديثة، ومن هذه المهارات المهمة فى التدريس:

  1. الصبر:
    يجب أن يكون المُعلِّم صبوراً وأن يكتسب هذه الصفة الضروريَّة فى هذا المجال التربوي وذلك لأنه ستصادفك الكثير من الأشياء التى تجعلك تثور وتغضب ولكن إذا تعلّمنا الصبر تغلبنا على أغلب ما يثير الغضب والحنق.
  1. المرونة:
    يجب أن يكون المُعلِّم مرناً قدر الإمكان لأن الطلاب من بيئات مختلفة ومستويات مختلفة فيحتاج إلى الكثير من الشدة والضبط وأحيانا الى العطف واللين.
  1. التعاطف:
    إذا كان المُعلِّم عطوفاً على طلابه ومُتفهِّماً لهم ولمشاكلهم فإنّه يكسب ودهم.
  1. الاحترام:
    أعتقد أنَّ الكلمة معناها فيها الاحترام المتبادل يهيئ جواًّ من التعلُّم المفيد وروح المحبة والألفة بينهما تولد حب التعلُّم والمعرفة وعمل ما يطلب منهم.
  1. التعاون وحل المشكلات:
    التعاون المتبادل فى التعلُّم واكتساب المعارف والعلوم وتهيئة الجو التعليمي المناسب له أثر بالغ الأهمية في الطلاب وتعلُّمهم ومساعدتهم على حل الكثير من المشاكل التى تمر بهم سواء تعليميَّة أم شخصيَّة حتى تساهم في تنمية روح الإبداع والتعلُّم لدى الطرفين.
  1. التطوير والإبداع:
    كلما كان المُعلِّم مهتماً بما يعطيه من علمٍ ويعمل على تطوير نفسه ومهارات التدريس لديه حتى يبتعد عن الملل والرتابة فى التعليم وإيجاد جوٍ من الإبداع لما يدرسه وإبداع الطلاب لديه.
  1. حسن الدعابة والابتسام:
    إذا كان المُعلِّم بشوشاً مبتسماً فى وجه طلابه ويبني جواً من المرح داخل الصف وكان مُعلِّماً مُتفهِّماً ومعطاءً للعلم لوجد أذان صاغية وطلاباً محبين للعلم.
  1. التعلُّم المستمر والحياد والموضوعيَّة:
    يجب أن يسعى المُعلِّم إلى التعلُّم المستمر دائماً لأنه لا حدود للتعلُّم والمعرفة وأن يكون حيادياً مع الكل ولا ينحاز لطالب معين وحث الطلاب على الإبداع والبحث والأكتشاف واستقاء العلوم من مصادر مختلفة وهذا ما يسعى كل مُعلِّم ناجح إلى التحلي به.